
ملامح حضارة مايا قد تطورت ببطء خلال سنة 2000ق.م. وسنة 300 م . ويطلق علي هذه الفترة الفترة ماقيل التقليدية في حياة شعب المايا . (..) وفي سنة 300 م . ظهرت الحضارة التقليدية لشعب المايا . واصبحت حضارة معقدة منذ سنة 300م. –900 م. حيث قامت المدن الرئيسية المستقلة سياسيا كمد ينة تيكال وباينك وبيدراس ونجراس وكوبان .
(...)
بدأ الإسبان السيطرة على أراضي المايا في حدود 1520 . وقاومت بعض المناطق بشكل مستميت ، وآخر ممالك المايا ، مملكة إتزا ، لم تخضع للإسبان حتى عام 1697.
منقول من موسوعة ويكيبدييا.
حضارة المايا طورت علوم الحساب والفلك والبناء والزراعة ولم تكن تعرف على مدى أربعة آلاف سنة أنه يوجد هناك ديانات سماوية أصلا. وهي الى جانب حضارات في جنوب أمريكا وشمالها لم يتم اكتشافها الا في أواخر القرن الخامس عشر وبدابات القرن السادس عشر أي حوالي ألف سنة من ظهور خاتم المرسلين ...
هؤلاء الضالين المشركين لم يتسنى لهم معرفة دين سماوي واحد الا قبل اربع مئة سنة وهو الدين المسيحي الذي فرض عليهم من طرف الاسبان والانجليز وهنا التساؤل المنطقي لماذا لم يرسل الله سفيرا معتمدا من طرف الديانة الاسلامية في الأمريكيتين يكون مكلفا بهداية كل هذه الاجيال الضالة من المايا.
فلنفترض أن الله أراد أن يخص شخصا واحدا فقط بهذه المهمة المقدسة دون تعيين أعوان له في شتى أنحاء المعمور طيب ألم يكن حريا من الله أن يخلق كريستوف كولومبوس في قبيلة قريش كي يقوم باكتشاق الامريكيتين وبالتالي نشر دين الحق هناك عوض الانتظار ألف سنة
نفس الشيئ ينطبق على شعوب أقصى شرق آسيا التي لم تعرف الاسلام أو الديانات الاخرى كالمسيحية واليهودية قبل وصول القوافل التجارية الاوربية والفارسية التي نشرت معتقداتها هناك مابين القرنين الخامس عشر والسادس عشر.
أين كان رب هذه الديانات الثلاث كل هذه القرون ؟ وما هو مصير كل هاته الحضارات ؟ طبعا مصيرها النار بالنظر الة ما كانت تعبد من أشجار وحيوانات وملوك... لكن ماذنب هذه الشعوب فهي لم تعرف آنذاك أنه يوجد مكان ما في الأرض اسمه الجزيرة العربية ويجب الوصول اليه لأخذ تعاليم الدين الحق والنجاة بالتالي من النار.
